النسائي
17
تفسير النسائى
[ 223 ] قوله تعالى : أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً [ 63 ] [ 328 ] - أنا قتيبة بن سعيد - في حديثه - عن سفيان ، عن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، قال : قلت لابن عبّاس إنّ نوفا البكاليّ يزعم أنّ موسى بني إسرائيل ليس بموسى الخضر ، قال : كذب عدوّ اللّه ، [ حدّثنا ] " 1 " أبيّ بن كعب ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : قام موسى عليه السّلام خطيبا في بني إسرائيل ، فقيل له : أىّ النّاس أعلم ؟ قال : أنا . قال : فعتب اللّه عليه إذ لم يردّ العلم إليه ، فأوحى اللّه إليه ؛ بل عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك . قال : أي ربّ ، فكيف السّبيل إليه ؟ . قال : تأخذ حوتا في مكتل فحيث ما فقدت الحوت فاتبعه ، فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ، ومعهما الحوت ، حتّى انتهيا إلى صخرة فنزلا عندها . فوضع موسى عليه السّلام رأسه فنام ، قال سفيان : في
--> ( 1 ) في الأصل : " نا " وهذا من الاختصار في غير موضعه . راجع التعليق على ذلك في حديث ( 23 ) .